الجديد



samedi 4 juin 2016

اليتم بقلم نهى عمر

إن الُيُتم /لا الشهوة او الرغبه/ هو الذي يقذف بالفتى في حضن /حفرة/ اول امرأة يلتقيها وتتقبله، ربما بحثا عن رحم يحتويه ليعيد ولادته من جديد ...، كما ان اليتم ايضا قد يلقي بفتاة/في حفرة/اول رجل
تصادفه ويتقبلها بحثا عن أبوة فقدتها ،...وقد تبحث او يبحث الانسان ، في كل مكان عن امومة لم يعشها ،مكونا حالةامومة مع المحيط، رغم ما قد تصدمه به الاشياء والحياة مذكرة إياه انه ليس طفلها وانها ليست الام...،، اليُتم مؤلم جدا وقاسي في كل حالاته ولكل من يحسه او يعيشه،،احيانا يشبه العقم،، يجعل
اليتيم يغار من اي مشهد أمومة أو أُبوة!!،، لكن الاشد قسوة /عندما يكبر الانسان/ هو يُتم الاوطان!! هل يلحق الوطن الاذى بابناءه؟؟...هل الثورات أشرس في التهامهالابناءها من الحروب والحيوانات؟؟!! هل تكون الحيوانات احيانا اكثر خُلقا وحياء بسلوكها من البشر الذين يسرقون وينهبون الوطن !! فتنتفخ بطونهم وتَقصُر أعناقهم دون خجل؟؟!!...لا اجابات...اسئله فقط..منها ننطلق للبحث...ثم للتغيير
بقلم //نهى عمر ....

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire